مقابر النبلاء بوادي الملوك

Egyptian Antiquities نناقش كل الموضوعات والمواد التي تتعلق بقسم الآثار المصريه التابع لكلية الآثار فقط ، اللغة المصرية القديمة وخطوطها مثل الخط القبطي ، والخط الهيراطيقي ، والخط الهيروغليفي ونسرد تاريخ الفراعنه وأهم المعابد والكنوز والدفائن والآثاث الجنائزي والاسلوب الإنشائي المعماري دراسة وتحليلاً وتفصيلاً. (جميع الموضوعات العامه التي تتحدث عن الآثار والسياحه المصريه تضاف بقسم آثار مصر)

المشرف: حفيدة الرسول

صورة العضو الرمزية
BoY-FoRuMs
مشاركات: 5705
اشترك في: الاثنين أغسطس 25, 2008 5:19 am

مقابر النبلاء بوادي الملوك

مشاركة بواسطة BoY-FoRuMs »

[align=center]مقابر النبلاء بوادي الملوك[/align]
ولما كان الحجر الجيرى الذى حُفرت فيه هذه المقابر هشاً ضعيفاً، غطيت الجدران أولاً بطبقة من الغرين تُدهن بالجير ثم تُجلّى بعد ذلك بالنقوش والألوان. وأهم المقابر الموجودة فى هذه المنطقة مقابر "نخْت"، و"مننا"، و"رح مى رع"، و"رع موزا"، و"سينوفر".

مقبرة نخت رقم 52

صورة
رسم معمارى لمقبرة "نخت".

كان "نخت"
Nakhtهذا كاتباً للمخازن فى عهد الملك "تحتمس الرابع" من الأسرة الثامنة عشرة وتتكون مقبرته من مدخل يوصل إلى صالة عرضية، توصل بدورها إلى صالة طولية، تنتهى بنيشniche(حيث يوجد التمثال). والغرفة الأولى فقط هى التى يوجد على جدرانها صور بديعة لا تزال محتفظة بجمالها.ومعظم هذه الصور تُمثل الحياة الزراعية فى مصر القديمة من حرث الأرض وبذر القمح وحصاده، وكذلك مناظر قطف العنب وعصره، وصناعة النبيذ. كما توجد مناظر للصيد فى البر والبحر، ومناظر لمجالس الموسيقى والرقص.
مقبرة مننا رقم 69

هذه المقبرة خاصة بشخص يدعى "مننا"
Mennaكان كاتباً للحقول الملكية فى عهد "تحتمس الرابع" أيضاً. ويظن الناس العامة أن مقبرته هى مقبرة وزير الزراعة لأن معظم مناظر هذه المقبرة تدور حول الزراعة من حرث الأرض وبذر الحبوب، وزراعة الكتان وتمشيطه، ومناظر الحصاد، وبعض مناظر البحر والبر، كل هذا بإشراف "مننا".
مقبرة رح مى رع رقم 100

إنها مقبرة الوزير "رَح مى رع" الذى عاش فى عهد "تحتمس الثالث"، و"أمنحوتب الثانى" من ملوك الأسرة الثامنة عشرة. وترجع أهمية هذه المقبرة لما على حوائطها من نقوش تشرح بالتفصيل مهام وزراء ذلك العهد، فنرى الوزير تارة وهو يتسلم ضريبة الأقاليم المختلفة، وتارة أخرى نراه وهو يرأس محكمة العدل ويفصل بين الناس بالعدل والقسطاس. وفى بعض المناظر الأخرى نراه وهو يشرف بنفسه على مُختلف الصناعات من نجارة، وحدادة، وصباغة الجلود ودبغها. كما نراه يُشرف على أعمال المعابد وتشييدها، وإعداد الطوب الخاص بمبانيها.
وهذه المقبرة تتكون من فناء يتوسطه مدخل يوصل إلى صالة عريضة بها مدخل فى الجدار المواجه للداخل يوصل إلى دهليز طويل يمتد فى قلب الصخر لمسافة تزيد عن 30 متر. والرسوم الموجودة على الجدران على جانب عظيم من الأهمية.
مقبرة رع موزا رقم 55

صورة
صورة
لوحتان من مقبرة "رع موزا" رقم 55.

كان "رع موزا"
Ramose يشغل منصب حاكم "طيبة" ووزير فى عهد كل من "أمنحوتب الثالث" وبداية عهد "أخناتون". وكانت هذه المقبرة غاية فى الأهمية وذلك لأن مقبرة هذا الشخص "رع موزا" يعود تاريخها إلى عصر "إخناتون"، وهى من أكبر وأهم مقابر الجبانة.
ونقوش هذه المقبرة جمعت بين نوعين مختلفين: الأول يشمل المناظر الدقيقة المفصلة والمرسومة بالنقش البارز على الحجرة من غير ألوان، وتُمثل فن الأسرة الثامنة عشرة. والقسم الثانى يشمل المناظر التى ترجع إلى "إخناتون" ومعظمها مصورة بالألوان فوق طبقة الجص.
مقبرة سينوفر رقم 96

عمل الأمير "سينوفر"
Sennofer(وهو من "طيبة") مشرفاً على حدائق معبد "آمون" فى عهد الملك "أمنحتب (أمنوفيس) الثانى". وتُزين سقف الحجرة الرئيسية لمقبرته تشكيلات من عناقيد العنب المتداخلة وهى فى غاية الوضوح، أما الحوائط والأعمدة المحيطة فمعظم المشاهد المرسومة عليها تُصور الأمير "سينوفر" مع أخته.
دير المدينة

صورة
منظر عام لمنطقة "دير المدينة" حيث كانت توجد قرية للعمال والفنانين ترجع أساساً للأسرتين 19 و20 من الدولة الحديثة. وقد سكن هذه المنطقة أيضاً رهبان من العصور الأولى للمسيحية ولذلك سُمى المكان بـ"دير المدينة". وتوجد بالمنطقة بقايا معبد من عصر البطالمة كان مكرساً للإلهة "حتحور" والإلهة "معات" (على اليسار وفى وسط الصورة). وقد أنشأ العمال مقابر صخرية لأسرهم فى جانب الجبل الغربى الذى يشرف على قريتهم والذى التقطت من فوقه هذه الصورة. كما اُكتشفت الأساسات الحجرية للبيوت التى كان يسكنها هؤلاء العمال (فى منتصف الصورة إلى اليمين). ومن هذه البيوت كان العمال يتجهون شمالاً إلى قمة الجبل الغربى، ثم إلى أسفل ليصلوا إلى وادى الملوك حيث كانوا يبنون ويزينون مقبرة الفرعون الحاكم.
مقبرة الخادم سينيدجيم رقم 1 بدير المدينة

صورة
كرسى يرجع إلى الأسرة 19 (حوالى سنة 1250 ق.م) عُثر عليه فى مقبرة "سينيدجيم" بـ"دير المدينة" غربى "طيبة"، وهو مغطى بالكامل بالطلاء وغير متقن الصنع.
كان "سينيدجيم" Sennedjem
خادماً فى عهد الأسرة 19، وتتكون مقبرته بـ"دير المدينة" من حجرة واحدة فقط، لكن الرسومات الحائطية بها تُعد آية فى الروعة والجمال. ومن أجمل هذه الرسومات مشهد لقط يقتل ثعباناً، ويمكن رؤية هذا المنظر أعلى مدخل حجرة الدفن.[/align]

العودة إلى ”قسم الآثار المصريه“