جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


اليوم هو الأربعاء يوليو 26, 2017 6:26 pm





إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: علي بك الكبير وحركته
مشاركةمرسل: الجمعة يناير 25, 2013 1:47 pm 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 11, 2010 11:24 am
مشاركات: 1463
علي بك الكبير وحركته


[align=left]عمل الطالبة/لمياء محمود


مولده و نشأته :صورة

* ولد على بك الكبير سنة 1728 فى مدينة أماسا فى روسيا[color=Black] فى جنوب البحر الأسودالذي كان يتبع وقتها مناطق القوقاز العثمانى.
* كان في مهده طفلا مسيحياً اسمه يوسف داود , نشأ فى اسره مسيحية أرثوذكسية و ابوه داود كان من رعاة الكنيسه.

تميز يوسف فى طفولته بالنباهه والشجاعه و كان ابوه يريده ان يكون رجل دين , اختطفه تجار الرقيق من أبيه القسيس الأرثوذكسي ((داود)) وباعوه في سوق الرقيق في القسطنطينية إلى كرد أحمد من كبار تجار الرقيق وجئ به سنة 1743 إلى الأسكندرية هو في سن الخامسة عشر حيث بيع بثمن بخس إلى أخوين يهوديين كانوا يديروا الجمرك هم (أسحق ويوسف) ، فأخذوه و أهدوه لأمير كبير معروف اسمه ((إبراهيم بيك كتخدا)) ففرح بيه و سماه (على) و علمه القراءة و الكتابه بالعربي والتركي و دربه على فنون الفروسيةو الحرب .

شجاعته ومهاراته الحربية:

في تلك المرحلة ظهرت ملامح شخصيته وكفاءته العسكرية فتفوق (علي)على المماليك الأخرين و ظهرت مهاراته فى ركوب الخيل و رمى الحراب والمبارزه بالسيف . و ظهرت مواهبه القتاليه عندما ذهبالحجاز مع ابراهيم بك الذي كان يشغل وظيفة كتخدا الانكشاريه و رئيسالعسكر. و في طريقهم هاجمهم قطاع طرق ولم يكن عسكر المحملمستعدين , فتصدى (علي) وحده للعربان بشجاعه و مهارهكبيره واستطاع ان يغلبهم و يشتت شملهم " ، وهو ما جعل سيده يعتقه وهو لم يتجاوز العشرين، وولاه بعض المهام الإدارية، وأصبح كاشفا (أميرا) سنة (1163 هـ - 1749 م) وله من العمر اثنان وعشرون عاما، ولما توفي أستاذه إبراهيم كتخدا سنة (1167 هـ - 1754 م) خلفه في منصبه (( شيخ البلد)).

ضعف الدولة العثمانية :

حمل نظام الحكم العثماني في ثناياه عوامل ضعفه بسبب :

1) قصر مدة حكم الوالي
2) زيادة سلطة الديوان والحامية العسكرية
3) ضعف الدولة العثمانية أواخر القرن 17
4) تطلع البكوات المماليك للإنفراد بالحكم في البلاد ومن أبرزهم على بك الكبير


حركة علي بك الكبير(إنقلاب سياسي وعسكرى)

1- تولى مشيخة البلد عام 1763م .
2- فى عام1768 م استغل ضعف الدولة العثمانية وانشغالها فى حرب ضد روسيا وأعلن استقلاله بمصر وقام بالاجراءات الآتية :-
أ ) طرد الوالى العثمانى ومنع مجيئ غيره .
ب) رفض دفع الجزية وصك العملة باسمه .
جـ) ضم الحجاز .
د) أرسل حملة بقيادة محمد أبو الدهب واستولت على دمشق عام 1770م .


علي بك شيخ البلد :

تطلع علي بك الكبير إلى منصب شيخ البلد، وكان شاغله هو صاحب الاحوال والقوة في مصر والحاكم الفعلي لها، ولم يكن الوصول إلى هذا المنصب سهلا ميسورا، بل كان دائما مفروشا بالصعاب والعقبات وممتلئا بالخصوم والمنافسين، فبدأ علي بك بشراء المماليك والإكثار منهم وتدريبهم على فنون الحرب والقتال، والاستعداد للساعة الحاسمة التي يفوز فيها بالمنصب الكبير، وجاءت هذه الساعة في سنة (1177 هـ -1763 م)، حيث اعتلى كرسي مشيخة البلد بالقاهرة، لكنه لم ينجح في الاحتفاظ بمنصبه وأجبره خصومه على الفرار من القاهرة إلى الصعيد تارة وإلى الحجاز تارة وإلى الشام تارة أخرى.
ولم يثنه ذلك عن التطلع إلى منصب شيخ البلد مرة ثانية، فلم يقعد به اليأس عن العمل أو يشله عن التفكير، حتى استطاع العودة إلى منصبه الأثير سنة (1181 هـ - 1767 م) وهو أعظم قوة وأكثر عددا، ولما استتب له الأمر التفت إلى من بقي من خصومه فصادر أموالهم وقتل بعضهم أو نفاهم حتى خلا له الجو وبسط سيطرته على البلاد، ولم يسلم من هذه الإجراءات من قدموا له العون والمساعدة فبطش ببعضهم ونفاهم إلى خارج البلاد. اتسمت إجراءات علي بك الكبير مع خصومه بالقسوة حتى وصفه الجبرتي بأنه هو الذي ابتدع المصادرات وسلب الأموال من مبدأ ظهوره، واقتدى به غيره، وكان أداته في هذا الشأن عدد من أتباعه أشهرهم محمد بك أبو الدهب وأحمد الجزار ومراد بك وابراهيم بك .
* استئثارعلي بك الكبير بالحكم في مصر سنة 1768 يوضح ضعف الدولة العثمانية توضيحا تاما .

صورة صورة
في عهد السلطان عبد الحميد ا\لأول تمت محاولة علي بك الكبير

قائم مقام مصر

استغل علي بك الكبير فرصة انشغال الدولة العثمانية في حربها مع روسيا ، ولم تكن نتائجها في صالح العثمانيين الذين منوا بخسائر فادحة، فاستصدر أمرا من الديوان بعزل الوالي العثماني، وتولى هو منصب القائم مقام مصر بدلا من الوالي المخلوع، وذلك في (غرة شعبان 1182 هـ - 11 من ديسمبر 1768 م).
وأتبع ذلك بمنعة قدوم الولاة الأتراك إلى القاهرة، فلم ترسل الدولة أحدا منهم على مدى أربع سنوات، كما أوقف إرسال الأموال المقررة سنويا على مصر إلى الدولة العثمانية ابتداء من سنة (1182 هـ = 1768 م).
وفي أثناء ذلك نجح في أن يسيطر على أحوال مصر ، في الوجهين البحري والقبلي، وأن يقضي على الفتن هناك .

ضم بلاد اليمن والشام

لم يكتف علي بك الكبير بأن بسط نفوذه وسلطانه على مصر ، فرنا ببصره إلى خارجها وتطلع إلى ضم الحجاز
وانتهز علي بك فرصة النزاع الذي دار بين اثنين من أشراف الحجاز حول الحكم، فتدخل لصالح أحدهما وأرسل حملة عسكرية يقودها محمد أبو الذهب في (صفر 1184 هـ - يونيو 1770 م) إلى هناك فنجحت في مهمتها، ونودي بعلي بك الكبير في الحرمين الشريفين سلطان مصر وخاقان البحرين ، وذكر اسمه ولقبه على منابر المساجد في الحجاز كلها.
وقد شجع نجاح حملة الحجاز علي بك الكبير على أن يتطلع إلى إرسال حملة إلى بلاد الشام منتهزا سوء أحوالها وتعدد طوائفها، واستنجاد صديقه والي عكا ظاهر العمر به الذي نجح في أن يمد نفوذه في جنوب سوريا، وكان هو الآخر يسعى إلى الاستقلال عن الدولة العثمانية.


اتصال علي بك بالأعداء الأوروبيين للدولة العثمانية وطلب المعونة العسكرية منهم.

أ – اتصاله بجمهورية البندقية .
ب – اتصاله بروسيا .

أ – اتصاله بجمهورية البندقية:

فقد اتصل علي بك أول الأمر بناء على اقتراح كارلو دي روستي قنصل النمسا العام في مصر بجمهورية البندقية وكان لها صراع مرير مع الدولة العثمانية التي انتزعت من جمهورية البندقية جزيرة كريت ثم المورة .
وقد أرسل علي بك رسالة حملها أحد معاونيه وهو يعقوب الأرمني اقترح فيها عقد محالفة تقدم مصر بموجبها مساعدتها لجمهورية البندقية لاسترجاع جزر البحر المتوسط من الدولة العثمانية ولكنها اعتذرت عن إبرام محالفة كما عجزت عن تقديم أية مساعدة عملية لعلي بك إذا كانت قد هبطت من عهد عيد إلى دولة في المقام
الثاني أو الثالث بين دول أوربا بعد أن تساقطت تباعاً ممتلكاتها وشهد القرن الثامن عشر نهاية هذه الجمهورية .


ب – اتصاله بروسيا :

صورة
القيصرة كاترين الثانية إمبراطورة روسيا

اتجه علي بك إلى روسيا وكانت الحرب وقتئذ قائمة بينها وبين الدولة العثمانية ووصلت بعض وحدات من الأسطول الروسي إلى مياه البحر المتوسط لإثارة الشعوب البلقانية وتحريضها على القيام في وجه السلطان وأراد علي بك أن يتصل بروسيا فكتب إلى قائد الأسطول الروسي في البحر المتوسط وهو الكونت الكسيس أرلوف Count Alexis Otlow
وأبدى رغبته في عقد معاهدة تحالف وصداقة مع روسيا فتزود روسيا مصر بالذخائر والأسلحة والمهندسين والضباط ومن إليهم من الخبراء العسكريين وأن تزود مصر الأسطول والجيش الروسيين بالمؤن والمال.
وقد رحب القائد أرلوف بهذا التقارب المصري الروسي ووعد بعرض الموضوع على القيصرة كاترين .
واستمر الاتصال قائما بين علي بك والروس الذين أرسلوا إليه أثناء حصاره ليافا في فلسطين ضابطين روسيين وبعض الأسلحة من مدافع وبنادق . وقامت وحدات من الأسطول الروسي بمظاهرة بحرية ضربت خلالها بيروت ويافا ثم أرسلت روسيا حملة بحرية برية كبيرة لنجدة علي بك وكانت تتكون من إحدى عشرة سفينة وتوابعها وتحمل قوة برية قوامها ألف ومائتا جندي مجهزين بكامل اسلحتهم عدا ضباط المدفعية ولكن هذه الحملة وصلت متأخرة , إذا كان علي بك قد مني بهزيمة في الصالحية علي يد مملوكه محمد بك أبي الذهب ومراد بك الذي قاد جيش أبي الذهب. ومات علي بك متأثراً بجراحه في مايو سنة 1773م مما أدى إلى فشل حركته .


آثار حركة علي بك في مصر:

كانت لحركة علي بك الكبير آثارها بالنسبة لمصر حيث
1- أصبحت لمصر في العهد العثماني شخصية ممتازة واتصلت مباشرة بالسياسة الخارجية.
2- اطاحت بنفوذ الدولة العثمانية في مصر حيناً من الزمن إذ نجح علي بك في عزل الوالي العثماني وطرده ولم يسمح للولاة العثمانيين بدخول مصر وضعفت الاوجاقات العثمانية ما عدا أوجاق المستحفظان الذي كان يقوم بعمل الشرطة .
3- حاولت عقد معاهدات سياسية مع جمهورية البندقية ومع روسيا .
4- تهافت الأنجليز والفرنسيون على عقد معاهدات تجارية مع الأمراء المماليك لأحياء الطريق البري من جديد.
5- لفتت هذه العوامل مجتمعة انظار الدولة إلى اهمية مركز مصر بين الشرق والغرب وبدأت أطماع الدول الأوروبية في مصر حيث :
أ- فكرت النمسا في عهد الامبراطورة ماري تريزا - في السيطرة على تجارة الشرق وتحويلها إلى الطريق البري عبر مصر تحت إشرافها وكان من مؤيدي هذه الفكرة في سنة 1782 كارلو دي روستي قنصل النمسا العام في مصر .
ب- ندمت روسيا لأنها لم تستغل الفرصة التي أتيحت لها على عهد علي بك الكبير وزاد اهتمامها بمصر بعد وفاته وعينت قنصلا لها بالإسكندرية هو البارون دي ثونيه Baron de Thonus وعهدت إليه أن يعرض المساعدات الروسية على إبراهيم بك ومراد بك وأن يوضح لهما أن روسيا على استعداد لتأييد مصر في أية حركة تروم بها الاستقلال عن الدولة العثمانية .


* فشل حركة على بك الكبير 1773م


- إن فشل علي بك الكبير في حركته للإنفراد بالحكم في مصر يوضح عجز المماليك مع حكمهم للبلاد فعلا عن تحقيق أغراضهم .
- لم يكن فشل علي بك راجعا إلي الدولة العثمانية ولا إلي الحامية العثمانية بل إلي قيام أحد الأمراء المماليك ضده وهو محمد بك أبو الدهب الذي غدر به وأسقطه بل وتسبب في موته .
وعلى ذلك يمكن القول بأن علي بك قد نجح في أول الأمر بفضل الدولة العثمانية وفشل في آخر الأمر بسبب انقسام المماليك على أنفسهم .


النتائج المترتبة علي فشل حركة علي بك :

- ولم يؤد فشل حركة علي بك الكبير ووفاته إلى استعادة الدولة العثمانية نفوذها المفقود في مصر بل ازداد الامراء المماليك اعتزازاً بقوتهم وتجاهلوا الوالي العثماني .
- لم تعد قوة مصر الحربية تتمثل إلا في المماليك.


حال مصر في عهد أبو الذهب :

- اعترف بولاته للسلطان وأرسل إليه الخزينة كما بعث معتادات الآستانة وأموال الحرمين .
- سارمحمد أبو الدهب على نهج الأمراء السابقين وشل نفوذ خليل باشا الوالي العثماني حيث اصبح ليس له في الولايه إلا الاسم والعلامة على الأوراق والتصرف الكلي للأمير الكبير محمد بك أبو الذهب .
- عزل أبو الذهب خليل باشا الوالي العثماني ووضع مكانه النابلسي باشا .


أهداف أبو الدهب في التوسع الإقليمي :

- بدأت تجيش في نفس محمد أبي الذهب أطماع تستهدف التوسع الاقليمي ومد نفوذه إلى فلسطين .
- خرج أبو الذهب لمحاربة الشيخ ظاهر العمر حاكم فلسطين في مارس 1775 بجيش يتكون من ستين ألف جندي مزودين بشتى الأسلحة واستولى على غزة والرملة ويافا وعكا .
- أصدرالسلطان فرماناً بتأمير أبي الذهب على الشام ومصر.


وفاة أبو الذهب

أصيب أبو الذهب بالحمى وجاز إلى ربه في سنة 1775 ووقفت مشروعاته التوسعية بهذا الموت الفجائي وعاد جيشه يحمل جثته إلى القاهرة حيث دفن في مسجده المعروف بجوار جامع الأزهر .
. بعد وفاة محمد أبو الذهب انقسم الحكم فى مصر بين اثنين من مماليكه هما مراد بك وإبراهيم بك وظلا يحكمان البلاد حتى جاءت الحملة الفرنسية


أحوال مصر بعد وفاة أبو الذهب :

1- تنازع الحكم في مصر حزبان من المماليك
الحزب الأول : إبراهيم بك ومراد بك
الحزب الثاني : اسماعيل بك
2- السعي لاغتصاب أموال المصريين والمغالاة في الظلم والقسوة .
3- اضطراب الامن وانتشار الاوبئة والمجاعات علي الرغم من توفر الحبوب في البلاد ولكن المماليك كانوا يحتفظون بها لانفسهم وقواتهم المسلحة فحسب .
4- استمرار الحرب بين حزبي المماليك وتبادل الحزبان الهزيمة والانتصار فقد تغلب اسماعيل بك أول الأمر وطرد إبراهيم بك ومراد بك إلى الصعيد ولكن لم يلبث أن استرجع هذان الأميران مركزهما في القاهرة في سنة 1779 .
5- أستولى إبراهيم ومراد على موارد البلاد وأمتناعا عن ارسال الجزية بحجة ان ايرادات الحكومة لا تكفي نفقات الإدارة .

إسترجاع الدولة العثمانية نفوذها في مصر :

كانت الحرب التركية الروسية قد وضعت أوزارها بعقد معاهدة كينارجي سنة 1774 وبدأت تتفرغ الدولة العثمانية لتصفية حسابها مع الخارجين عليها وكانت قد اعادت تنظيم السلاح البحري التركي .
- ترامت الأنباء إلى الدولة العثمانية أن ابراهيم ومراد بك يجدان تشجيعاً من روسيا لفصل مصر عن الدولة العثمانية .
- قرر السلطان عبد الحميد الأول إرسال حملة إلى مصر لكسر شوكة المماليك واسترجاع نفوذ الدولة في مصر .
- فكرت الدولة العثمانية في منع وصول مماليك جدد إلى مصر عن طريق البوسفور ولكن هذه الفكرة لم تنفذ وتبين عدم جدواها إذ كان في استطاعة الامراء المماليك استقدام مماليك عن غير طريق البوسفور .
- أرسل السلطان إلى مصر في ابريل سنة 1786 رسلا يطلب من المماليك دفع الجزية المتأخرة وارسال مرتبات الحرمين من الغلال والأموال .
- وصلت حملة بحرية بقيادة القبطان حسن باشا جزائرلي إلى الإسكندرية في أواخر شهر يونيو سنة 1786 .

نجاح حسن باشا في كسر شوكة المماليك مؤقتاً:

- نجح حسن باشا مؤقتاً في ابعاد مراد بك وابراهيم بك عن الحكم إذ هربا إلى الصعيد ولكنه فشل في إخضاع الصعيد .
- هذا النجاح المؤقت لم يتم إلا بموازرة بعض الأمراء المماليك له مما يدل على ضعف الدولة العثمانية .
- لم يعط حسن باشا السلطة للوالي العثماني بل وضعها في يد امير مملوكي هو اسماعيل بك .
- هذا النجاح كان نجاحاً جزئياً لأن حسن باشا الجزائرلي عاد واتفق مع ابراهيم بك ومراد بك على أن يحكما المنطقة من برديس حتى شلال أسوان .

حال مصر في عهد حسن باشا :

- عين إسماعيل بك شيخاً للبلد وحسن بك الجداوي أميراً للحج .
- استباح حسن باشا الجزائرلي أموال ابراهيم بك ومراد بك وأخذ نساءهم وأولادهم أسرى واعتبرهم أرقاء لبيت المال
- ذهب إليه وفد من علماء الأزهر و ثاروا على ما يفعل .
- اضطر الجزائرلي باشا أن يترك بيع نساء المماليك واطفالهم .
- لما علم حسن باشا الجزائرلي أن مراد بك قد ترك وديعة عند الشيخ السادات طلبها منه ولكنه امتنع وقال أن صاحبها لم يمت ولا أسلمها لغيره ما دام حياً .
رحيل حسن باشا عن مصر وأحوالها بعد رحيله :

- لم يطل المقام بحسن باشا في مصر إذ استدعته الحكومة العثمانية بسبب قيام الحرب ضد روسيا في سبتمبر سنة 1787
- لم تستمر حالة الاستقرار التي أوجدها حسن باشا فقد توفى اسماعيل بك في وباء الطاعون وعاد الحال إلى ما كان عليه من قبل من تنازع الامراء على الحكم .
- عاد ابراهيم بك ومراد بك من الصعيد إلى القاهرة في يوليو 1791 وخضعت مصر لحكم ثنائي تولاه ابراهيم بك ومراد بك .
- اقتسما حكم مصر على هذا النحو ( إبراهيم بك شيخاً للبلد ومراد بك أميراً للحج ).

قدوم الحملة الفرنسية إلى مصر

- قدمت الحملة الفرنسية إلى مصر في صيف عام 1798 وظهرت اخلاق الرجلين بوضوح عند قدوم هذه الحملة فإبراهيم هرب إلى الشام ووقف مراد في وجه القوات الفرنسية .



الملخص



حركة/إنقلاب على بك الكبير (سياسى وعسكرى) 1769 م .

هى بداية الحراك السياسى فى مصر مُنذ الفتح العثمانى لها على يد السلطان سليمالعثمانى " السَكير\السفاح " فى عام 1769 , وصل رسول من الآسيتانة إلى القاهرة يحمل طلب إلى شيخالبلد ( أعلى رأس مملوكية فى مصر ) الذى كان أنذاك على بك الكبير , بتجهيزجيش قوامه إثنى عشرألف مُقاتلاً للمُشاركة فى الحرب الروسية العثمانية إلى جانبالباب العالى بالطبع , غير أن على بك بعد تجهيز ذلك الجيش لم يرسله إلىالحرب , بل فى تدعيم إستقلال مصر , أرسل الباب العالى إلى عامله على مصر(الباشا ) يأمره بإعدام على بك , أستطاع رجال على بك فى القسطنطينة أنيعرفوا بأمر هذا الرسول و الأمر الذى يحمله إلى باشا مصر , و أخبروا على بكبذلك قبل وصول الرسول إلى مصر , فأمر على بك بالقبض على الرسول فوروصوله و إعدامه , و قد كان , و عقد على بك مجلس بايات و تلا عليهم الأمرالعالى الصادر من الباب العالى لـ باشا مصر , و إنتهى الإجتماع بإعلان إستقلالمصر عن الدولة العثمانية , وإمهال الباشا ( الوالى ) العثمانى ثمانى و أربعونساعة للرحيل عن مصر و بعدها يُصبح على بك و البايات المماليك غير مسئولينعن حياته , و تم صك العملة بإسم على بك , وأعلن نفسه سلطاناً و تم الدعاءله على منابر المساجد , و قام بضم الشام و شبه الجزيرة و اليمن لدولتهغير أن محمد بك أبو الدهب صهره و ابن أخيه , دخل فى مفاوضات سريةمع الباب العالى و تأمر معهم على إستقلال مصر , فقاد الجيش الذى أمره على بكعليه و كان قوامه 30 ألف مُقاتل و أنسحب من الولايات السورية التى فتحها
و أتجه القاهرة , و رغم عزم على بك البقاء فى قلعة القاهرة و القتال حتى أخرجندى إلا أن ظاهر العُمر أرسل إليه يعرض عليه الحماية ففر على بك إليهو دخل محمد أبو القاهرة اليوم التالى لفرار على بك و كان ذلك فى 1773و بعدها بفترة قصيرة حاول على بك إسترداد مصر بعد أن زوده صديقه ظاهرالعُمر بتعزيزات عسكرية لكن ظل التفوق العددى لمحمد بك أبو الدهبو هكذا أجهُض مشروع على بك الإستقلالى و دولته الوليدة , وتفككتالإمبراطورية الوليدة و عادت مصر إلى حظيرة الدولة العثمانية بعد أربعة أعوام من الإستقلال و عاد الباشا العثمانى غير أن عودة الوالى العثمانى كانت صوريةفقد ظل الحُكم فى يد شيخ البلد المملوكى و حتى الحامية العثمانية كان تعدادها بعد1773 أقل بكثير من ما قبل 1769 , و ظل الوضع كذلك حتى الغزو الفرنسى .
أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  

 عنوان المشاركة: رد: علي بك الكبير وحركته
مشاركةمرسل: الجمعة يناير 25, 2013 10:37 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الثلاثاء مايو 01, 2007 4:27 pm
مشاركات: 4049
مكان: Amman - Cairo
WWW
ما شاء الله
عودة حميده يا عاشقة متغيبيش كدا تان

_________________
حياتنا لوحة فنية ..
ألونها القول وأشكالها العمل ..
وإطارها العمر..
ورسامها نحن..
فإذا انقضت حياتنا اكتملت اللوحة ..
وعلى قدر روعتها تكون قيمتها ..
فإما أن تكون جميله ..فتستوقف المارين
أو رديئة ترمى بين أكوام المهملات...
حتى إذا قامت القيامة ..
عرض كل إنسان لوحته وانتظر عاقبته..
فأبدع في لوحتك .. فما زالت الفرشاة بيدك
:)
----------------------------------
Contact us
[email protected]
[email protected]

أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: رد: علي بك الكبير وحركته
مشاركةمرسل: السبت يناير 26, 2013 12:31 am 
غير متصل

اشترك في: الخميس فبراير 11, 2010 11:24 am
مشاركات: 1463
Mr.PHP كتب:
ما شاء الله
عودة حميده يا عاشقة متغيبيش كدا تان


بأذن الله هتابع في المنتدي واكتب مواضيع كتير بأذن الله :9621d3855c013487fb9
أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 3 مشاركة ] 

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
هوست جيتور