جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


اليوم هو الأحد أكتوبر 22, 2017 12:54 am





إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 38 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: تاريخ اليهود
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:31 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am
مشاركات: 499
[b]
[b]تاريخ اليهود …. ملف شامل



قد يكون من المناسب سرد نسب اليهود - بني إسرائيل بداية من إبراهيم عليه
السلام أبو الانبياء

فقد ولدت لههاجر إبنه إسماعيل عليه السلام ومنه تنحدر الاصول العربية
جميعا وولدت له سارةإبنه إسحاق عليه السلام الذي أنجب يعقوب عليه السلام
والذي سمي بعد ذلك إسرائيلوهو بمثابة الاب لليهود جميعا ولذا لزمتهم تسمية
بني إسرائيل وولد يعقوب - إسرائيل - عله السلام إثني عشر ولدا وهم الاسباط
وأسماؤهم كما يلي :

رأوبين - شمعون - لاوي - يهوذا - يساكر - زبولون - يوسف - بنيامين - دان -
نفتالي - جاد - أشير .

هؤلاء هم أسباط بني إسرائيل الاثنيعشر

وإنتقل يعقوب وأبناؤه للعيش في مصر في عهد تولي يوسف عليه السلام لخزائن
مصر كما هو معروف وإستقروا بها إلي عهد موسي عليه السلام ونسبه :

موسيبن عمران بن قاهث بن عازر بن لاوي بن يعقوب - إسرائيل - بن إسحاق بن
إبراهيمأبو الانبياء عليه السلام

وخلال وجودهم في مصر ربطوا مصالهم بوجود حكام مصرمن الهكسوس (2098 - 1587
ق.م.) وإتسع نفوذهم في مجالات مختلفة فلما إنتصرالمصريون - الفراعنة -
علي الهكسوس نقـم الحكم المصري عليهم لتآمرهم عليالمصريين فلما أحس بنو
إسرائيل بأن سلطانهم ونفوذهم زائـلا أخذوا بجمع الامالوالإعداد للخروج من
مصر وكذلك كانت بداية مسلكهم في كل مكان وزمان فإنهم ماحلوابأرض إلا
واشاعوا فيها الفساد

وفي هذه الاثناء وفي هذه الظروف من التوتروالاضطراب ولد موسي عليه السلام
وبعث رسولا الي بني إسرائيل يدعوهم فإصطدمبفرعون مصر منكرا رسالته ورافضا
لخروج بني إسرائيل من ارض مصر حتي لايلتقوابأعداءه بالشمال ويتفقوا معهم
علي إيذاء المصريين

وتوالت الآيات من اللهسبحانه وتعالي علي موسي لإجبار فرعون علي إطلاق بني
إسائيل فلميستجب

وكان خروج موسي ببني إسرائيل من مصر علي قولين احدهما ان فرعون اذن في
خروج بني اسرائيل لإقامة شعائر عيد لهم والاخر انهم خرجوا سرا وسواء هذا ام
ذاك فإن فرعون حينما علم بهروبهم من مصر وخروجهم منها بصفة نهائية جمع جنده
وخرج جادا في طلبهم فلما كاد ان يلحق بهم لي البحر اوحي الله الي موسي بان
يضرب البحر فضربه بعصاه فإنشق ونجا بنو إسرائيل وغرق فرعون وجنوده




وهنا يحضرنا سؤال من هو هذا الفرعون


يتضح مما سبق :
أن
اليهودية هي ديانة العبرانيين المنحدرين من إبراهيم عليهالسلام والمعروفين بالأسباط من بني إسرائيل " يعقوب عليه السلام " .
وقد أرسل اللهتعالى إليهم موسى عليه السلام مؤيداً بالتوراة ليكون لهم نبياً .
واليهودينقسمون إلى فرق


[b][color=maroon]الانتشار ومواقع النفوذ
عاش العبريون في الأصل - في عهد أبيهم إسرائيل - في منطقة الأردن وفلسطين ، ثم انتقل بنو إسرائيل إلى مصر ثم ارتحلوا إلى فلسطينليقيموا هناك مجتمعاً يهودياً ، ولكن نظراً لانعزالهم واستعلائهم وعنصريتهم وتآمرهم، فقد اضطهدوا وشردوا ، فتفرقوا في دول العالم فوصل بعضهم إلى أوروبا وروسيا ودولالبلقان والأمريكتين وأسبانيا ، بينما اتجه بعضهم إلى داخل الجزيرة العربية التيأجلوا عنها مع فجر الإسلام ، كما عاش بعضهم في أفريقيا وآسيا .
· ·
مما لا شك فيه أن
اليهودالحاليين - الذين يبلغون حوالي خمسة عشر مليوناً - لا يمتون بصلة إلى العبرانيين الإسرائيليين القدماء المنحدرين من إبراهيم عليهالسلام ، إذ أنهم حالياً أخلاط من شعوب الأرض المتهودين الذين تسوقهم دوافعاستعمارية . أما الذين يرجعون إلى أصول إسرائيلية فعلاً هم اليوم - وفي إسرائيلبخاصة - يهود من الدرجة الدنيا .

[/b]

[b][color=maroon]

·


ظهر لكثير من الباحثين في أمر التوراة ، من


خلال ملاحظة اللغات والأساليب وما تشتمل عليه من موضوعات وأحكام وتشاريع ، أنها قدألفت في عصور مختلفة وبأقلام مختلفة ، وفي هذا يقول سبحانه عنهم :
(( فويل للذينيكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهممما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون )) سورة البقرة ، آية :79
.
· كما استطاعالنقد الحديث أن يثبت تعارض نصوص التوراة والإنجيل مع الكثير من الحقائق العلميةالمعاصرة ، أما النقد الباطني لها فقد اعتبرها مجموعاً متنافراُ - كما يقول موريسبوكاي - وهذا يكفي لمن يريد التأكد بأن التوراة لا يمكن الاستناد إلى معطياتها لمااعتراها من تناقض وقصص مموهة بل وأشعار مشكوك في صحتها أيضاً .




[/b]
الفريسيون وهم يعتقدون بالبعثوالملائكة وبالعالم الآخر .
الصدقيون وهم ينكرون التلمود والملائكة والمسيح المنتظر
. والمتعصبون ويتصفون بالعدوانية .
والكتبة أو النساخ وقد عرفوا الشريعة من خلالعملهم في الكتابة وقد أثروا على حساب مدارسهم ومريديهم . والقراءون وهم لا يعترفونإلا بالعهدالقديمولا يخضعون للتلمود .

والسامريون وهم طائفة من المتهودين من غير بني إسرائيل . والسبئية وهم أتباع عبد الله بن سبأ الذي دخل الإسلام ليدمره من الداخل .
وكتبهم هي العهد القديم وهو ينطوي على شعر ونثر وحكم وأمثال وقصص وأساطير وفلسفة وتشريع وغزل ورثاء ، وينقسم إلى التوراة وأسفار الأنبياء بنوعيها . وهناك التلمود وهو روايات شفوية جمعت في كتاب اسمه المشنا أي الشريعة المكررة ، وقد شرحت المشنا في كتاب اسمه جمارا .
اليهود
من حيث الأصل كتابيون موحدين ، غير أنهم اتجهوا إلى التعدد والتجسيم والنفعية فكثر أنبياؤهم ، وقد عبدوا العجل وقدسوا الأفعى . وقد تأكد أن التوراة ألفت في عصور مختلفة وبأقلام مختلفة ، ولذا فإن كثيراُ من نصوصها تعارض الحقائق العلمية

[/b][/b]
أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  

 عنوان المشاركة: رد: تاريخ اليهود
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:31 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am
مشاركات: 499
الأفكار والمعتقدات
الفرق اليهودية

الفريسيون : أي المتشددون ، يسمون بالأحبار أو الربانيين ، هم متصوفة رهبانيون لا يتزوجون ، لكنهم يحافظون على مذهبهم عن طريق التبني ، يعتقدون بالبعث والملائكة وبالعالم الآخر .
الصدقيون : وهي تسمية من الأضداد لأنهم مشهورون بالإنكار ، فهم ينكرون البعث والحساب والجنة والنار وينكرون التلمود ، كما ينكرون الملائكة والمسيح المنتظر .
المتعصبون : فكرهم قريب من فكر الفريسيين لكنهم اتصفوا بعدم التسامح وبالعداوانية ، قاموا في مطلع القرن الميلادي الأول بثورة قتلوا فيها الرومان ، وكذلك كل من يتعاون من اليهود مع هؤلاء الرومان فأطلق عليهم اسم السفاكين .
الكتبة أو النساخ : عرفوا الشريعة من خلال عملهم في النسخ والكتابة ، فاتخذوا الوعظ وظيفة لهم ، يسمون بالحكماء ، وبالسادة ، وواحدهم لقبه أب ، وقد أثروا ثراء فاحشاًعلى حساب مدارسهم ومريديهم .

القراءون : هم قلة من اليهود ظهروا عقب الفريسيين وورثوا أتباعهم ، لا يعترفون إلا بالعهد القديم ولا يخضعون للتلمود ولا يعترفون به بدعوى حريتهم في شرح التوراة .

السامريون : طائفة من المتهودين الذين دخلوااليهودية من غير بني إسرائيل ، كانوا يسكنون جبال بيت المقدس ، أثبتوا نبوة موسى وهارون ويوشع بن نون ، دون نبوة …. بعدهم . ظهر فيهم رجل،يقال له الألفان ، ادعى النبوة ، وذلك قبل المسيح بمائة سنة وقد تفرقوا إلى دوستانية وهم الألفانية ، وإلى كوستانية أي الجماعة المتصوفة . وقبلة السامر … إلى جبل يقال له غريزيم بين بيت المقدس ونابلس ، ولغتهم غير لغة اليهود العبرانية .

السبئية : هم أتباع عبد الله بن سبأ الذي دخل الإسلام ليدمره من الداخل ، فهو الذي نقل الثورة ضد عثمان من القول إلى العمل مشعلا الفتنة ، وهو الذي دس الأحاديث الموضوعة ليدعم بها رأيه ، فهو رائد الفتن السياسية الدينية في الإسلام .


كتبهم

العهدالقديم : وهو مقدس لدىاليهود والنصارى إذ أنه سجل فيه شعر ونثر وحكم وأمثال وقصص وأساطير وفلسفة وتشريع وغزل ورثاء .. وينقسم إلى قسمين :
-1-

التوراة : وفيه خمسة أسفار : التكوين أو الخلق ، الخروج ،اللاوين ، الأخبار ، العدد ، التثنية، ويطلق عليه اسم أسفار موسى .
-2-
أسفار الأنبياء : وهي نوعان :
ا) أسفارالأنبياء المتقدمين : يشوع ، يوشع بن نون ، قضاة ، صموئيل الأول ، صموئيل الثاني، الملوك الأول ، الملوك الثاني .
ب) أسفار الأنبياء المتأخرين : أشعيا ، إرميا، حزقيال ، هوشع ، يوئيل ، عاموس ،عوبديا ، يونان ، يونس ، ميخا ، ناحوم ، حبقوق ،صفنيا ، حجى ، زكريا ، ملاخي .


وهناك الكتابات وهي :
[color=silver]1-

كتابات العظيمة : المزامير ، الزبور ، الأمثال ، أمثال سليمان ، أيوب .
[color=silver]2-

المجلات الخمس : نشيدالإنشاد ، راعوت ، المرائي ، مرائي إرميا ، الجامعة ، أستير .


[color=silver]3-

الكتب : دانيال ، عزرا ، نحميا ، أخبار الأيام الأول ، أخبار الأيام الثاني .
هذه الأسفار السابقة الذكر معترف بها لدى اليهود، وكذلك لدى المسيحيين البروتستانت .
أما الكنيسة الكاثوليكية : فتضيف سبعة أخرى هي : طوبيا ، يهوديت الحكمة ، يسوع بن سيراخ ، باروخ، المكابيين الأول ،المكابيين الثاني . كما تجعل أسفار الملوك أربعة وأولها وثانيها بدلاً من سفر صموئيل الأول والثاني .
استير ويهوديت : كل منهما أسطورة تحكي قصة امرأة تحت حاكم من غير بني إسرائيل حيث تستخدم جمالها وفتنتها في سبيل رفع الظلم عن اليهود، فضلاً عن تقديم خدمات لهم .
التلمود : هوروايات شفوية تناقلها الحاخامات حتى جمعها الحاخام يوضاس سنة 150م في كتاب أسماه المشنا أي الشريعة المكررة لها في توراة موسى كالإيضاح والتفسير ، وقد أتم الراباي يهوذا سنة 216م تدوين زيادات وروايات شفوية . وقد تم شرح هذه المشنا في كتاب سمي جمارا ، ومن المشنا والجمارا يتكون التلمود ، ويحتل التلمود عنداليهود منزلة مهمة جداً تزيد على منزلة التوراة .
· أعيادهم :
يوم الفصح : وهو عيد خروج بني إسرائيل من مصر ، يبدأ من مساء 14أبريل وينتهي مساء 21 منه ويكون الطعام فيه خبزاً غير مختمر .
يوم التكفير : في الشهر العاشر من السنة اليهودية ينقطع الشخص تسعة أيام يتعبد فيها ويصوم وتسمى أيام التوبة ، وفي اليوم العاشر الذي هو يوم التكفير لا يأكل فيه اليهودي ولا يشرب ، ويمضي وقته في العبادة حيث يعتقد أنه تغفر فيه جميع سيئاته ويستعد فيه لا ستقبال عام جديد .
زيارة بيت المقدس : يتحتم على كل يهودي ذكر رشيد زيارة البيت المقدس مرتين كل عام .

الهلال الجديد : كانوا يحتفلون لميلاد كل هلال جديد حيث كانت تنفخ الأبواق في البيت المقدس وتشعل النيران ابتهاجاً به .
يوم السبت : لا يجوز لديهم الاشتغال في هذااليوم لأنه اليوم الذي استراح فيه الرب كما يعتقدون . فقد اجتمعت اليهودعلى أن الله تعالى لما فرغ من خلق السموات والأرض استوى على عرشه مستلقياً على قفاه واضعاً إحدى رجليه على الأخرى - تعالى الله عما يقولون علوا كبيراُ


الإلة

اليهود كتابيون موحدون وهذا الأصل .

كانوا يتجهون إلى التعدد والتجسيم والنفعية مما أدى إلى كثرة الأنبياء فيهم لردهم إلى جادة التوحيد كلما أصابهم انحراف في مفهوم الألوهية .
اتخذوا العجل معبوداً لهم بعد خروجهم من مصر ، ويروي العهد القديم أن موسى قد عمل لهم حية من نحاس وأن بني إسرائيل قدعبدوها بعد ذلك ، كما أن الأفعى مقدسة لديهم لأنها تمثل الحكمة والدهاء .
الإله لديهم سموه يهوه وهو ليس إلهاً معصوماً بل يخطئ ويثور ويقع في الندم وهو يأمر بالسرقة ،وهو قاس ، متعصب ، مدمر لشعبه ، إنه إله بني إسرائيل فقط وهو بهذا عدو للآخرين ، ويزعمون أنه يسير أمام جماعة من بني إسرائيل في عمود من سحاب .

عزرا هو الذي أوجد توراة موسى بعد أن ضاعت ، فبسبب ذلك وبسبب إعادته بناء الهيكل سمي عزرا ابن الله وهو الذي أشار إليه القرآن الكريم .

أفكار ومعتقدات أخرى :
يعتقدون بأن الذبيح من ولد إبراهيم هو إسحاق المولود من سارة . والصحيح أنه إسماعيل .
لم يرد في دينهم شيء ذو بال عن البعث والخلود والثواب والعقاب إلا إشارات بسيطة وذلك أن هذه الأمور بعيدة عن تركبية الفكراليهودي المادي .

الثواب والعقاب إنما يتم في الدنيا، فالثواب هو النصر والتأييد ، والعقاب هو الخسران والذل و الاستعباد .
التابوت : وهو صندوق كانوا يحفظون فيه أغلى ما يملكون من ثروات ومواثيق وكتب مقدسة .

المذبح : مكان مخصص لإيقاد البخور يوضع قدام الحجاب الذي أمام التابوت .
الهيكل : هو البناء الذي أمر به داود وأقامه سليمان ،فقد بني بداخله المحراب ( أي قدس الأقداس ) وهيأ كذلك بداخله مكاناً يوضع فيه تابوت عهد الرب .
الكهانة : وتختص ، بأبناء ليفي ( أحد أبناء يعقوب ) ، فهم وحدهم لهم حق تفسيرالنصوص وتقديم القرابين وهم معفون من الضرائب وشخصياتهم وسيلة يتقربون بها إلى الله ،فأصبحوا بذلك أقوى من الملوك .
القرابين : كانت تشمل الضحايا البشرية إلى جانب الحيوان والثمار . ثم اكتفى الإله بعد ذلك بجزء من الإنسان وهو ما يقتطع منه في عملية الختان التي يتمسك بها اليهود إلى يومنا هذا فضلاً عن الثمار والحيوان إلى جانب ذلك .
يعتقدون بأنهم شعب الله المختار ، وأن أرواح اليهود جزء من الله ، وإذا ضرب أمي ( جوييم ) إسرائيلياً فكأنما ضرب العزة الإلهية ، وأن الفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو بمقدار الفرق بين اليهودي وغيراليهودي .
يجوز غش غيراليهودي وسرقته وإقراضه بالربا الفاحش وشهادة الزور ضده وعدم البر بالقسم أمامه ، ذلك أن غيراليهود في عقيدتهم كالكلاب والخنازير والبهائم ، بل أن اليهود يتقربون إلى الله بفعل ذلك بغيراليهودي .
- يقول التلمود عن المسيح : إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار ، وإن أمه مريم أتت به من العسكري باندارا عن طريق الخطيئة ، وإن الكنائس النصرانية هي مقام القاذورات والواعظون فيها أشبه بالكلاب النابحة .
بسبب ظروف الاضطهاد نشأت لديهم فكرة المسيح المنتظر كنوع من التنفيس والبحث عن أمل ورجاء .
- يقولون بأن يعقوب قد صارع الرب ، وأن لوطا قد شرب الخمر وزنى بابنتيه بعد نجاته إلى جبل صوغر ، وأن داود قبيح في عين الرب .

لقد فقدت توراة موسى بعد تخريب الهيكل أيام بختنصر فلما كتبت مرة ثانية أيام أرتحشتا ملك فارس جاءت محرفة عن أصلها ،يقول الله تعالى( يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظاً مما ذكروا به)
إن ديانتهم خاصة بهم ،مقفلة على الشعب اليهودي .
الولد الأكبر الذي هو أول من يرث وله حظ اثنين من إخوته ، ولا فرق بين المولود بنكاح شرعي أو غير شرعي في الميراث .
بعد الزواج تعد المرآة مملوكة لزوجها ، ومالها ملك له ، ولكن لكثرة الخلافات فقد أقر بعد ذلك أن تملك الزوجة رقبة المال والزوج يملك المنفعة .
من بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعنة ، وتعدد الزوجات جائز شرعاً بدون حد ، فقد حدده الربانيون بأربع زوجات بينما أطلقهالقراءون .


الجذور الفكرية والعقائدية :
عبادة العجل مأخوذة عن قدماء المصريين حيث كانوا هناك قبل الخروج ، والفكرالمصري القديم يعد مصدراً رئيسياً للأسفار في العهدالقديم .
أهم مصدر اعتمدت عليه أسفار العهد القديم هو تشريع حمورابي الذي يرجع إلى نحو سنة 1900 ق.م ،وقد اكتشف هذا التشريع في سنة 1902 ق.م محفوراً على عمود أسود من الصخر وهو أقدم تشريع سامي معروف حتى الآن .
يقول التلمود بالتناسخ وهي فكرة تسربت لبابل من الهند فنقلها حاخامات بابل إلى الفكراليهودي .
تأثروا بالفكر النصراني فتراهم يقولون : " تسبب يا أبانا في أن نعود إلى شريعتك ، قربنا يا ملكنا إلى عبادتك وعد بنا إلى التوبة النصوح في حضرتك ".

في بعض مراحلهم عبدوا آلهة البلعيم والعشتارت وآلهة آرام وآلهة صيدوم ، وآلهمؤاب وآلهة الفلسطينيين ( سفر القضاء : 10/60 ) .

أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: رد: تاريخ اليهود
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:32 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am
مشاركات: 499
الانتشار ومواقع النفوذ





· عاش العبريون في الأصل - في عهد أبيهم إسرائيل - في منطقة الأردن وفلسطين ، ثم انتقل بنو إسرائيل إلى مصر ثم ارتحلوا إلى فلسطين ليقيموا هناك مجتمعاً يهودياً ، ولكن نظراً لانعزالهم واستعلائهم وعنصريتهم وتآمرهم، فقد اضطهدوا وشردوا ، فتفرقوا في دول العالم فوصل بعضهم إلى أوروبا وروسيا ودول البلقان والأمريكتين وأسبانيا ، بينما اتجه بعضهم إلى داخل الجزيرة العربية التي أجلوا عنها مع فجر الإسلام ، كما عاش بعضهم في أفريقيا وآسيا .
·


منذ نهاية القرن الميلادي الماضي ما يزالون يجمعون أشتاتهم في أرض فلسطين تحرضهم على ذلك وتشجعهم الصهيونية والصليبية .
·



مما لا شك فيه أناليهود الحاليين - الذين يبلغون حوالي خمسة عشر مليوناً - لا يمتون بصلة إلى العبرانيين الإسرائيليين القدماء المنحدرين من إبراهيم عليه السلام ، إذ أنهم حالياً أخلاط من شعوب الأرض المتهودين الذين تسوقهم دوافع استعمارية . أما الذين يرجعون إلى أصول إسرائيلية فعلاً هم اليوم - وفي إسرائيل بخاصة - يهود من الدرجة الدنيا .
·



ظهر لكثير من الباحثين في أمر التوراة ، من خلال ملاحظة اللغات والأساليب وما تشتمل عليه من موضوعات وأحكام وتشاريع ، أنها قد ألفت في عصور مختلفة وبأقلام مختلفة ، وفي هذا يقول سبحانه عنهم :
(( فويل للذينيكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهممما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون )) سورة البقرة ، آية :79 .

·

كما استطاع النقد الحديث أن يثبت تعارض نصوص التوراة والإنجيل مع الكثير من الحقائق العلمية المعاصرة ، أما النقد الباطني لها فقد اعتبرها مجموعاً متنافراُ - كما يقول موريس بوكاي - وهذا يكفي لمن يريد التأكد بأن التوراة لا يمكن الاستناد إلى معطياتها لما اعتراها من تناقض وقصص مموهة بل وأشعار مشكوك في صحتها أيضاً .


يتضح مما سبق :
أن اليهودية هي ديانة العبرانيين المنحدرين من إبراهيم عليه السلام والمعروفين بالأسباط من بني إسرائيل " يعقوب عليه السلام " .
وقد أرسل الله تعالى إليهم موسى عليه السلام مؤيداً بالتوراة ليكون لهم نبياً .
واليهود ينقسمون إلى فرق هي : الفريسيون وهم يعتقدون بالبعث والملائكة وبالعالم الآخر . الصدقيون وهم ينكرون التلمود والملائكة والمسيح المنتظر . والمتعصبون ويتصفون بالعدوانية . والكتبة أو النساخ وقد عرفوا الشريعة من خلال عملهم في الكتابة وقد أثروا على حساب مدارسهم ومريديهم . والقراءون وهم لا يعترفون إلا بالعهدالقديم ولا يخضعون للتلمود . والسامريون وهم طائفة من المتهودين من غير بني إسرائيل . والسبئية وهم أتباع عبد الله بن سبأ الذي دخل الإسلام ليدمره من الداخل .

وكتبهم هي العهد القديم وهو ينطوي على شعر ونثر وحكم وأمثال وقصص وأساطير وفلسفة وتشريع وغزل ورثاء ، وينقسم إلى التوراة وأسفار الأنبياء بنوعيها .
وهناك التلمود وهو روايات شفوية جمعت في كتاب اسمه المشنا أي الشريعة المكررة ، وقد شرحت المشنا في كتاب اسمه جمارا .



اليهود من حيث الأصل كتابيون موحدين ، غير أنهم اتجهوا إلى التعدد والتجسيم والنفعية فكثر أنبياؤهم ، وقد عبدوا العجل وقدسوا الأفعى .
وقدتأكد أن التوراة ألفت في عصور مختلفة وبأقلام مختلفة ، ولذا فإن كثيراُ من نصوصها تعارض الحقائق العلمية المعاصرة ، كما يعارض بعضها بعضاً .
أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: رد: تاريخ اليهود
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 07, 2011 10:40 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الأحد أكتوبر 11, 2009 2:40 pm
مشاركات: 2906
موضوع ممتاز تسلم ايدك ياتوت
تحياتى

_________________
(`'•.¸ (`'•.¸*¤* ¸.•'´) ¸.•'´)
=------?WELCOME ?-----=
(¸.•'´ (¸.•'´*¤* `'•.¸) `'•.¸)
عاشق الحضاره المصريه
يابلادى صورة يابلادى
انا
بحبك صورة يابلادى
http://amregyptian.blogspot.com/
http://about.me/amregyptian
صورة
أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: رد: تاريخ اليهود
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 28, 2011 8:46 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am
مشاركات: 499
هجرة اليهود
واستقرارهم فى ليبيا


تنقسم هجرة اليهود إلى ليبيا إلى قسمين هجرة قديمة وهجرة حديثة

- الهجرة القديمة لليهود إلى ليبيا:

اختلطت هجرة اليهود قديما إلى ليبيا بالأسطورة والتاريخ فأصبح انتقال اليهود إلى شمال إفريقيا بشكل عام وليبيا بشكل خاص مجالا للقصص والخيال حتى لدى الكتاب اليهودأنفسهم، فقد تضاربت الروايات تضاربا شديدا، فلا تكاد تتفق روايتان من هذه الروايات في التفاصيل ولا حتى في الترتيب الزمني وفقا للمرويات التاريخية، ولم تتفق على تحديد تاريخ معين يعتبر منطلقا لهجرةاليهود وقدومهم إلى شمال أفريقيا.
وبالرغم من أن أكثر الروايات تتفق على أن اغلب الهجرات انطلقت من فلسطين وان انطلاقها نحو شمال إفريقيا بشكل عام كان على شكل هجرات متتالية إلا أن المؤرخين والكتاب والمصادر والمراجع اختلفوا اختلافا كبيرا حول الهجرة القديمة لليهود إلى ليبياواستقرارهم فيها.
فمنهم من يرى أن هجرة اليهودإلى ليبياكانت في عهد الملك داوود( عليه السلام) عندما تغلب على جالوت والذي على إثره هاجر بعضاليهودإلى مصر التي لم ترحب بهم فشدوا الرحال إلى شمال إفريقيا، وهذا ما يؤكده أكثر من مؤرخ، وبصفة خاصة المؤرخين المسلمين اللذين اتخذوا من التوراة مصدرا لكتاباتهم عن اليهودإلى جانب احتفائهم في هذا الشأن أيضا بالرواية الشفهية.
ومنهم من يزعم أن الجيوش اليهودية في عهد الملك داوود (عليه السلام) قد وصلت إلى شمال إفريقيا في أثناء مطاردتهم لفلسطينيين الذين عرفوا بعد ذلك بالبربر بعد استقرارهم في شمال إفريقيا، وهذا الراى وصفه ابن خلدون بأنه (قول ساقط يكاد يكون من أحاديث الخرافة )، وهو قول يؤكد المؤرخون انه ليس له اى دليل تاريخي، فهو صادر عن أقلام وبيئة يهودية متعصبة ترمز إلى أهداف خطيرة.



ومنم من رأى أن هجرتهم كانت على اثر هجوم (نبوخذ نصر)البابلى على يهود أورشليم(القدس) عام 578ق م لعدم احترامهم للمواثيق، وللمحافظة على سلامة القوافل التجارية المارة بأرضهم، فحطم (نبوخذ نصر)البابلى أورشليم (القدس)واسر يهودها إلى بابل وهذا ما يعرف ب(السبي البابلي) ومن افلت من هذا السبي هاجر إلى شمال أفريقيا فبعضهم (اى اليهود) استقر بجزيرة جربة وآخرون استقروا بمدينة طلميثة بليبيا.




ومنهم من يرى أن قدومهم كان على قوارب فينيقية إلى المستعمرة التي أسسها الفينيقيون في الشمال الافريقى سنة 814 ق م(قرطاج) في أعقاب هدم الهيكل الأول عام 586 ق. م، ومنها انتشروا في ليبيا، و أن الهجرات اليهودية الأولى إلى ليبياقد وصلت مع الفينيقيين منذ عام 800 ق م، وان الأفكار اليهودية هي التي وصلت فقط إلى ليبياعن طريق الاستيطان الفينيقي لليبيا.


وفند هذه الآراء بعض المؤرخين استنادا إلى انه لم تشر اى من المصادر التي تناولتتاريخوحضارة الفينيقيين في شمال أفريقيا إلى اى هجرات يهودية أو وصول الأفكار اليهودية للمنطقة.


ومنهم من ذكر بان وجودهم في برقة كان في القرن السادس عشر قبل الميلاد وان الديانة اليهودية قد نقلها المبشرون والتجار وأسرى الحرب من اليهودإلى ليبياخلال 1500 عام قبل الميلاد.


ويرى المؤرخون إن تزايد التواجد اليهودي في منطقة شمال أفريقيا يترافق مع تزايد موجات الاضطرابات والأزمات التي كانت تجتاح فلسطين خاصة أيام الحكم اليوناني، وما أعقب ذلك من دمار للهيكل اليهودي الثاني عام 70م على أيدي القائد الروماني ‘تيتوس’، والذي أقدم على تدمير القدس، ولم يترك فيها حجراً على حجر، وبطش بالذين حلوا بها من اليهودوما اعقبها من قدوم موجة من المهاجرين اليهودالى شمال أفريقيا.
والرأي الأكثر قبولا والأقرب إلى الصحة من الناحية التاريخية وتتفق عليه معظم الدراسات والمصادر هو الذي يحدد بداية استقرار اليهودفي ليبيامنذ عصر البطالمة في مصر حيث اسر بطليموس الأول الكثير من اليهودأثناء غزواته على فلسطين منذ عام 312 ق م وأدخلهم في جيوشه وأوفد أعدادا من اليهودإلى مدينة قورينا عاصمة إقليم برقة وشجع بطليموس الأول فيما بعد الهجرات اليهودية إليها في شكل جماعات منظمة ذات صبغة عسكرية مكونة من الأسرى حيث استخدمهم للتدخل في شؤون قورينا مستغلا الصراع بين أحزابها لبسط سيطرته عليها.




- الهجرة الحديثة لليهود إلى ليبيا:


تؤكد المصادر أن أصول أفراد الجالية اليهودية التي كانت متواجدة حديثا في ليبيايعود إلى الموجات المتتالية للمهاجرين اليهودمن اسبانيا وايطاليا، ولعل أهم هذه الموجات وأقواها موجة اليهودالتي نزحت من اسبانيا والبرتغال عقب زوال الحكم الاسلامى من شبه الجزيرة الأيبيرية عام 1492م.حيث أدت الإجراءات التعسفية ضد المسلمين واليهود في تلك الفترة إلى هجرة أعداد كبيرة من اليهودباتجاه الساحل الشمالي الافريقى واستقرت جاليات كبيرة في مختلف المناطق خصوصا يهود اسبانيا الذين وجدوا في مدينة طرابلس ملاذ امن لهم.


ومع بداية القرن التاسع عشر فيما بين (1802-1805)م بدأت أعداد من يهود تونس والجزائر في القدوم إلى طرابلس بسبب الاضطهاد الذي وقع لهم في البلدين متزامنة هجرتهم مع هجرة يهود ايطاليا الذين جاءوا إلى طرابلس للتخلص من الأحوال المتردية التي كانوا يعانوا منها في تلك الفترة.





ووصول أفواج أخرى من مدن نابولي وليفورن عام 1880م اغلبهم من التجار والبحارة




أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: رد: تاريخ اليهود
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 28, 2011 8:47 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am
مشاركات: 499
اليهود تاريخ و فرق ..

دين وضوحه الجلي يكمن في غموضه ، هي اليهودية ، ديانة العبرانيين المنحدرين من إبراهيم عليه الصلاة و السلام ، و لفظ العبرانيين يطلق على من عبروا النهر مع نبي الله يوشع ابن نون عليه السلام في فترة التيه . و اليهود هم الأشخاص المنحدرون من إبراهيم عليه السلام و المعروفون بالأسباط من بني إسرائيل .

أرسل الله لهم موسى عليه الصلاة و السلام مؤيدا بالتوراة ليكون لهم نبيا ، هذا و تجدر الإشارة أن لفظ اليهودية يمكن أن يكون نسبة إلى يهوذا الذي هو أحد أبناء يعقوب عليه الصلاة و السلام و عممت على الشعب اليهودي على سبيل الكناية . و لم تعرف الديانة اليهودية بها الإسم إلا بعد فترة السبي البابلي عام 538 قبل الميلاد ، حيث بدأ تداول لفظة اليهود ، لكن نشأة الديانة اليهودية كان ببعثة موسى عليه الصلاة و السلام في عام 1260 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام .

كان ميلاد نبي الله موسى كليم الله عليه الصلاة و السلام في فترة قتل الذكور ، الفترة التي كان يقتل فيها فرعون كل مولود ذكر من بني إسرائيل و ذلك حوالي في 1300 قبل الميلاد و لكن الله تعالى نجاه من كيد فرعون و قومه و اتباعه و قد خبرنا الله تبارك و تعالى عن ذلك حيث قال :

و جاء في التوراة :

و لما كبر الولد ، جاءت به إلى ابنة فرعون فصار لها إبنا و دعت اسمه موسى و قالت إني انتشلته من الماء

و هكذا نشأ كليم الله عليه الصلاة و السلام في قصر فرعون و هو رمسيس الثاني ، و في يوم رأى موسى عليه السلام فرعونيا يضرب إسرائيليا ، فاستفزه ذلك ، فضرب موسى عليه الصلاة و السلام الفرعوني فقتله

فلما علم الفراعنة بفعلته طلبوه ،
فاضطر موسى عليه السلام إلى الهرب في اتجاه مدين التي تقع في الشمال الغربي من الجزيرة العربية ، حيث تزوج هناك من ابنة شيخ صالح فيها على أن يبقى أجيرا عنده

و في أثناء رجوع موسى عليه السلام من مدين إلى مصر و ذلك عبر صحراء سيناء ، أوحى الله تعالى إليه وبعثه إلى فرعون الذي هو : منفتاح ابن رمسيس الذي يسمى فرعون الخروج و بذلك بدأت نشأة الديانة اليهودية و كان ذلك في عام 1260 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام و القصة مع فرعون معروفة ، حيث أمر كليم الله عليه الصلاة و السلام بالخروج من مصر و قصد اليم و لحق بهم فرعون و جنوده عند الشاطئ ، فأمر الله تعالى موسى عليه الصلاة و السلام أن يضرب البحر و هو خليج السويس بعصاه فانفلق ، و سار عليه موسى و أتباعه من المؤمنين المستضعفين آنذاك ، تبعهم فرعون و جنوده ، فلما تكامل خروج موسى و المؤمنين معه عاد البحر إلى هيئته و الأمواج فغرقوا جميعا و كان ذلك في العاشر من محرم في عام 1220 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام .

و كانت المدة التي قضاها بنو إسرائيل في مصر منذ دخول أبيهم يعقوب عليه السلام و حتى خروج أحفادهم مع موسى عليه الصلاة و السلام حوالي 215 سنة ، و بعد خروج بني إسرائيل من مصر ، بدأت متاعب موسى عليه السلام مع بني إسرائيل ، حين طلب منهم دخول أرض كنعان و هي فلسطين

و لما لم يستجب لموسى عليه السلام إلا القليل من قومه ، دعا ربه أن يحكم بينه و بينهم فنزل عليهم حكم الله تعالى بالتيه في صحراء سيناء ، و توفي موسى عليه الصلاة و السلام بعد أخيه هارون عليه الصلاة و السلام أثناء فترة التيه و ذلك في حوالي عام 1180 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام

مرت اليهودية بعد دخول بني إسرائيل أرض كنعان و هي أرض فلسطين حوالي عام 180 قبل الميلاد بأطوار سياسية مختلفة ، ففي عهد يوشع ابن نون الذي تولى قيادة بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام الذي اختاره لتلك القيادة ، فاتجه بأتباعه إلى الشمال الشرقي لنهر الأردن ، ثم بدأ يعد العدة لعبور النهر و نزول أرض كنعان و هي فلسطين ، و كانت أول المدن التي فتحها بعد العبور هي مدينة أريحا ، و استمر يوشع ابن نون في زحفه حتى امتد سلطانه إلى كل تلك الأراضي ، ثم توفي بعد ذلك عليه الصلاة و السلام في عام 1153 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام بعد أن قاد بني إسرائيل لمدة 27 سنة
....
..
.

و ما بين حوالي 1153 إلى 1030 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام ، يطلق على هذه الفترة التي تفصل يوشع ابن نون عليه السلام و طالوت ، عهد القضاة و عهد الشيوخ ، الذين كانوا من الكهنة ، و كان ينتخبهم كبار الشعب حكاما لبني إسرائيل ، و ذلك إذا ألمت بهم الأخطار المحدقة ، حيث بلغ عددهم ، 17 قاضيا ، وكان بعض القضاة أحيانا من النساء .
في هذه الفترة بالذات وضع الأساس للحياة الإسرائيلية و الفكر الإسرائيلي ، و بدأت حياتهم بفضل الكنعانيين ، و من جاورهم تتغير ، من حياة البداوة إلى حياة الإستقرار ، فتعلموا الزراعة و البناء و الصناعة كما و تأثروا ببعض معتقدات الكنعانيين و مجاوريهم ، و بعد أن انهار عهد القضاة لأنتشار الفسق بينهم و الرشوة جاء عهد الملوك و الذي انقسم إلى ثلاة أقسام رئيسية هي :

المملكة الأولى هي ممكلة طالوت ما بين 1030 إلى 1010 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام : كان طالوت أول ملك على مملكة بني إسرائيل

و قد قاد طالوت بني إسرائيل في المعارك ضد الكنعانيين بشجاعة ، و هزموهم بإذن الله ، وكان داوود عليه السلام أحد رجال طالوت في إحدى هذه المعارك و تمكن من قتل قائد الكنعانيين و هو جالوت ، و تطلق بالعبرية جوولييت ، ومنذ ذلك الحين أخذ داوود عليه السلام يملأ أعين الناس و قلوبهم ، حتى تم تتويجه بعد موت طالوت ملكا على بني إسرائيل ، و منهنا بدأ التأريخ للمملكة الثانية و هي مملكة داوود عليه السلام ما بين 1010 إلى 970 قبل ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام حيث توج داوود عليه السلام و هو من سبط يهوذا في عام 1010 قبل الميلاد ملكا لبني إسرائيل


جاء في العهد القديم ما نصه :

[color=darkslategray]و جاء جميع الشيوخ ومسحوا داوود ملكا على بني إسرائيل

و بذلك قامت في فلسطين مملكة إسلامية قوية على رأسها نبي الله داوود عليه الصلاة و السلام و ضلت حبرون و هي مدينة الخليل عاصمة لنبي الله داوود عليه الصلاة و السلام لأكثر من 7 سنين ، حتى سقطت مدينة القدس في يده في عام 1003 قبل الميلاد و عندها سماها مدينة داوود

المملكة الثانيه : مملكة سليمان عليه السلام ما بين 970 إلى 930 قبل ميلاد المسيح عليهما السلام ، فلما مات نبي الله داوود انتقلت مملكته الإسلامية إلى نبي الله سليمان عليهما السلام و كانت فترة حكم سليمان عليه السلام فترة استقرار حيث حافظ ما أرساه أباه من صلاة ودية مع الملوك المجاورين ، و اصبحت مدينة القدس على الرغم من عدم وقوعها على الطرق التجارية من أنشط المدن في الشرق الأدنى ، حيث شجعت تجار الفينيقيين على أن يسيروا قوافلهم التجارية داخل أرض فلسطين ، فازدهرت في أيامه تجارة رابحة ، قوامها استبدال مصنوعات لبنان بخيرات فلسطين الزراعية كما أنشأ عليه السلام أسطولا تجاريا في البحر الأحمر !

نعرج على أبرز الشخصيات التي أثرت في بني إسرائيل و ذلك كتلخيص لما سبق إخواني في الله :

موسى عليه السلام : ولد في مصر في عهد رمسيس الثاني في عام 1301 قبل الميلاد

يوشع ابن نون : تولى القيادة بعد موسى عليه السلام و دخل ببني إسرائيل عن ريق شرق الأردن إلى أريحا

صامويل : و هو آخر القضاة الذي صار ملكا عليهم و هو الذي جاءت تسميته في القرآن الكريم بطالوت حيث قادهم في معارك ضارية ضد من حوله

داوود عليه السلام : و كان واحدا من الجنود و في إحدى المعارك تغلب داوود عليه السلام على جالوت ملك الكنعانيين ، و من هنا برز داوود النبي عليه الصلاة و السلام و بقي الملك في أولاده وراثيا و اتخذ من أورشليم القدس عامة لمكله الذي دام قرابة الأربعين سنة .

سليمان ابن داوود عليهما السلام : الذي خلف أباه و صاهر ملك مصر شيشنر ، و دانت له سبأ لكن ملكه انكمش بعد مماته عليه السلام مقتصرا على غرب الأردن

رحبعام : هو الذي صار ملكا سنة 935 قبل الميلاد ، إلا أنه لم يحض بمبايعة الأسباط ، فمال عنه بنو إسرائيل إلى أخيه يربعام مما أدى إلى انقسام المملكة إلى قسمين : شمالية و امها إسرائيل و عاصمتها شكيم ، و جنوبية و اسمها يهوذا و عاصمتها أورشليم !

عاموس : و هو نبي ظهر حوالي 750 قبل الميلاد ، و هو أقدم ملوك العهد القديم ، حيث وردت أقواله مكتوبة ، و عاش في أيام ربعام الثاني

آشعيا : عاش في القرن الثامن قبل الميلاد ، و كان من مستشاري الملك حازقيال ملك يهوذا عام 729 قبل الميلاد

آرميا : الذي ندد بأخطاء قومه ، و قد تنبأ بسقوط أورشليم ، و نادى بالخضوع لملوك بابل مما جعل اليهود يضطهدونه و يعتدون عليه

حازقيال : الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد ، و الذي قال بالبعث و الحسام ، و بالمسيح الذي سيجيء من نسل داوود ليصبح ملكا على اليهود و قد عاصر سقوط مملكة يهوذا حث أبعد إلى بابل بعذ استسلام أورشليم

دانيال : الذي أعلن مستقبل الشعب الإسرائيلي ، و كان مشتهرا بالمنامات و الرؤى الرمزية و قد وعد شعبه بالخلاص على يد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام .


يتبع

أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
 عنوان المشاركة: رد: تاريخ اليهود
مشاركةمرسل: الثلاثاء يونيو 28, 2011 8:48 pm 
صورة العضو الشخصية
غير متصل

اشترك في: الاثنين مايو 23, 2011 12:32 am
مشاركات: 499
كنا قد تكلمنا فى مشاركة سابقة عن الفرق اليهودية باختصار .....
وفى هذة المشاركة سوف نتكلم بتوسع لما لها من الاهمية


الفرق اليهودية


الفرقة الأولى : الفيريسيون أو ما يطلق عليه بالعبرية : الشاس ديم


و هم الملتزمون الحياة اليهودية ، و قد تميزوا بغيرتهم على الناموس أسفار موسى أيام الإضطهاد ، و من هؤلاء ظهرت فرقة سميت فيما بعد : الفيريسيون و هي كلمة آرامية معناها المنعزلون ، كحزب يهودي محافظ على الولاء للناموس بشدة . وكانت هذه الفرقة تناهض الفرق الأخرى اليهودية و خاصة فرقة الصدوقيين ، و قد كان الفيريسيون يجوبون البر و البحر لاكتساب الدخلاء إلى دينهم ، كما كانوا يطلقون على أنفسهم اسماء مثل الإخوان ، او الرفقاء أو الأحبار لأنهم كانوا يؤمنون بما جاء في التلمود الذي ألفه الأحبار ، و تتلخص أهم مزايا فرق الفيريسيون في أمرين هما :



الأول : المصادر اليهودية حيث تعتقد هذه الفرقة أن التوراة بأسفارها الخمسة مخلوقة في الأزل ، و كانت مدونة على ألواح مقدسة ثم أوحي بها إلى موسى عله الصلاة و السلام ، كما تؤمن هذه الفرقة بالأحاديث الشفوية التي تشتمل على مجموعة من القواعد و الوصايا و الشروح و التفاسير و التي تناقلها الحاخامات من جيل إلى جيل وزعموا أنها مساوية للشريعة المكتوبة بل هي أكثر منها أهمية و سلطة ، كما أن هذه الفرقة تأخذ شريعة موسى عليه السلام حرفيا ، و تأخذ تفسير الكتاب المقدس من أحبارهم


الأمر الثاني و هو عقيدة هذه الفرقة : حيث تؤمن هذه الفرقة بالبعث و قيام الأموات و الملائكة و العالم الآخر و أكثرهم يعيشون مظاهر الزهد و التصوف و لا يتزوجون و يخافظون على وجودهم عن طريق التبني ، كما و يؤمنون بخلود النفس ، كما و تؤمن هذه الفرقة أيضا بعصمة الحاخامات و تمنحهم سلطة عليا و تنظر إلى أقوالهم كأنها صادرة من الله تعالى و ترى أن مخافتهم ، هي مخافة الله و قد جاء في التلمود ما نصه :


[color=darkslategray]يلزم المؤمن أن يعتبر اقوال الحاخامات من الشريعة ، لأن أقوالهم هي أقوال الله الحي فإذا قال الحاخام ، أن يدك اليمين هي يدك اليسرى و العكس فصدق قوله و لا تجادل


و من هنا لايرون حاجة إلى الإجتهاد ، إذا أن لكل سؤال جواب عند الحاخام المقدس المعصوم عندهم و قد كانت هذه الفرقة من ألذ أعداء المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة و السلام ، وهم الذين حاولوا إصدار مرسوم ملكي لصلبه ، كما كانت لهذه الفرقة مؤامرة دنيئة لقتل المسيح عليه الصلاة و السلام فجاء في إنجيل مرقس ما نصه :


[color=darkslategray]فخرج الفيريسيون في الوقت مع الهيريدوسيين و تشاوروا عليه لكي يهلكوه


و ذلك لأن المسيح عليه الصلاة و السلام طشف عن كفرهم و نفاقهم و تحريفهم للتوراة و ابتداعهم تعاليم و أحكام فاسدة ما أنزل الله بها من سلطان ، فورد في إنجيل متى الإصحاح الثالث و العشرون ما نصه :

[color=darkslategray]ويل لكم أيها الكتبة و الفيريسيون المراؤون ، لأنكم تغفلون ملكوت السماوات قدام الناس فلا تدخلون أنتم و لا تدعون الناس يدخلون ، ويل لكم أيها الكتبة و الفيريسيون المراؤون ، لأنكم تأكلون بيوت الأرامل ، و لعلة تطيلون صلواتكم ، لذلك تأخذون دينونة أعظم ، ويل لكم أيها الكتبة و الفيريسيون المراؤون ، لأنكم تطوفون البر و البحر لتكسبوا دخيلا واحدا ، و متى حصل تصنعونه إبنا لجهنم أكثر منكم مضاعفا ، ويل لكم أيها القادة العميان القائلون : من حلف بالهيكل فليس بشيء و لكن من حلف بذهب الهيكل يلزم ، أيها الجهال و العميان ، أيما أعظم الذهب أم الهيكل الذي يقدس الذهب !


ثم خاطبهم المسيح عيسى عليه وعلي نبينا الصلاة و السلام بقوله :


[color=darkslategray]يا أورشليم ، يا أورشليم يا قتلة الأنبياء و راجمة المرسلين !


كما خاطبهم يوحنا المعمداني قائلا : يا أولاد الأفاعي ، و في الإصحاح الثاني و العشرين ، من إنجيل متى ما نصه :


[color=darkslategray]حينئذ ذهب الفيريسيون و تشاوروا لكي يصطادوه بكلمة ،


فارسلوا له تلامذتهم مع الهيريدوسيين ، قائلين يا معلم إنك صادق و تعلم طريق الله بالحق و لا تبالي بأحد لأنك لا نتظر إلى وجوه الناس فقل لنا ماذا تقول : أيجوز أن تعطى الجزية لقيصر أم لا ، فعلم المسيح عليه الصلاة و السلام خبثهم ، و قال : لماذا تجربونني يا مراؤون ، أروني معاملة الجزية ، فقدموا له دينارا ، فقال لهم عليه السلام : لمن هذه الصورة و الكتابة ، قالوا لقيصر ، فقال لهم أعطوا إذن ما لقيصر لقيصر و ما لله لله ! هكذا حاول الفيريسيون أن يحرجوا المسيح عليه السلام حتى يتكلم على قيصر فيصدر حكم الإعدام عليه


صورة




الفرقة الثانية : الصدوقيون


يرى بعض العلماء أن هذه الفرقة تنسب إلى كاهن يسمى صدوق عاش في زمن سليمان عليه السلام ، و في عائلة هذا الكاهن المعروفة باتجاهها الملكي و الأميري ، فسمى أنصاره و أتباعه صدوقيين ، و كانت هذه الفرقة صغيرة نسبيا ، و لكنها كانت مؤلفة من المثقفين الذين كانوا من الأغنياء و العائلات الراقية ، أهم الأشياء و المعتقدات التي تميز هذه الفرقة أنها لا تؤمن بالبعث و الحساب و الجنة و النار ، و ترى أن الدنيا هي دار العمل و دار الجزاء و أن النفس تموت مع الجسد ، كما تنكر وجود الشياطين و الملائكة و الأرواح و العالم الآخر ، و تنكر القضاء و القدر و تحث على حرية الإنسان في اختيار مصيره و أنها مخلوقة من الإنسان لا من الله تعالى و تنكر ظهور المسيح عليه الصلاة و السلام ، أما من حيث المصادر ، فجل مصادر تلقيها هي أسفار العهد القديم ، إلا أنها لا ترى القدسيى المطلقة للتوراة و ترفض الأخذ بالأحاديث المنسوبة النتواثرة على حد قول الأحبار المنسوبة إلى موسى عليه الصلاة و السلام ، كما لا تؤمن بالتلمود وتعتقد أن أحبار الفيريسيين هم من شاركوا في إنتاجه و تأليفه ، من أشهر أقوالهم :


[color=darkslategray]إن الله خلق الإنسان ليدبر شؤونه بنفسه ، و إنه من العبث انتظار إرادة الله و يجب على الإنسان أن يحل مشاكله بنفسه !!


صورة



كانت للمسيح عليه السلام علاقة طيبة بهذه الفرقة ، لأنها كانت تؤيده حين هاجم الفيريسيين ، و قبل سلطان قيصر الروم على نحو ما فعلوا ، غير أن إنكارهم للبعث و اليوم الآخر كان سببا في مخالفته لهم عليه الصلاة و السلام ، و حاولت هذه الفرقة أن تجر المسيح عليه السلام إلى عقيدتها ، و أن تضمه إليها لمعارضة الفيريسيين ، و لكنهم فشلوا في ذلك ، إذ بين لهم المسيح عليه السلام فساد عقيدتهم.


كما و تحرص هذه الفرقة على إقامة علاقات طيبة مع الشعوب الأخرى فتختلف بذلك مع فرقة الفيريسيين حيث كانوا يضمرون العداوة للشعوب المحيطة.




صورة


الفرقة الثالثة


و هي فرقة القرائين أو العنانيين :


هذه الفرقة هي من الفرق اليهودية الأساسية و هي أحدثها و كانت نشأتها على يد رجل يسمى عنان ابن داوود في بغداد في أواخر القرن الثامن بعد الميلاد على عهد الخليفة العباسي ، أبو جعفر المنصور سنة 750 بعد ميلاد المسيح عليه الصلاة و السلام أي بعد موسى عليه الصلاة و السلام بعشرين قرنا ، و نسبت إلى منشئها ، و يطلق عليهم أيضا إسم القرائئن نسبة إلى الكتابة و المكتوب و القراءة في الكتاب ، و هي كلمة كانت تطلق على أسفار العهد القديم ، و تعني الكتاب المقدس بلا تحريف و لا نقصان ، و لا يزال لهذه الفرقة أتباع كثيرون في مختلف البلاد في عصرنا الحاضر ! من أهم مميزات هذه الفرقة التمسك بما جاء في أسفار العهد القديم و عدم الإعتراف بتعاليم التلمود و لا سلطة الحاخامات ،و إنكار جميع القوانين و الأحكام التي جاء بها الربانيون .




الفرقة الرابعة


و هي فرقة السامرة :


و هي فرقة من فرق اليهود انفصلت عن بني إسرائيل و لهم هيكل خاص ، استقلت بكيانها الديني ، في حين أراد اليهود إخراجها من الديانة اليهودية ، و استمر هذا العداء فأسفر عن تعاون هذه الفرقة مع كل الغزاة الذين يريدون ضرب اليهود و بني إسرائيل ، و لهذه الفرقة بقية باقية حتى اليوم في مدينة نابلس




الفرقة الخامسة


هي فرقة الكتبة ،


و تطلق هذه التسمية على مجموعة من اليهود ، كانت مهمتهم كتابة الشريعة لمن يريدها ، و هم أشبه الأشخاص بالنساخ ، و عن طريق صلتهم الوثيقة بكتابة الشريعة ، عرفوا بعض المعلومات من الكتب التي نسخوها ، فاتخذوا الوعظ طريقة أخرى لهم لى جانب كتابة الشريعة ، و كانتا وسيلتين يتصيدون بها أموال الناس ! و بخاصة عندما عم الفساد و الفسق عند الفيريسيين ، و كانوا ينادون أحيانا بالسادة و أحيانا بلقب أب عند المخاطبة ، و قد برز الكتبة كملة للواء الشريعة عندما برز النفوذ السياسي ، فأصبح هؤلاء حلفاء للحكام الأجانب من فرس و إعريق و رومان ، ثم جاءت خطوة ثانية أعلت من شأن الكتبة و هي أن كلا منهم قام بإنشاء مدرسة أصبح هو معلما لها وراعيا لها ، و أصبح له مريدون يسمعون تعاليمه و ينشرونها بين الناس


صورةClick this bar to view the full image.صورة




الفرقة السادسة : طائفة الفلاشا ،


و هي طائفة صغيرة تتبع الشريعة الموسوية بصور خاصة ، و يعيشون في الحبشة و لونهم أشد سوادا من الحبشي المتوسط و هم لا يعرفون اللغة العبرية و لا يؤمنون بطبيعة الحال لا بالمنشا و لكنهم يؤمون بالكتاب المقدس و بموسى عليه السلام و يحافظون على السبت و الشرائع الخاصة و يقومون بأغلب الشرائع كالختان و الزواج و الجنائز و لهم معابدهم الخاصة بهم، و هذه المعابد يقوم بالخدمة فيها كاهن يسمى نازير و هي كلمة عبرية معناها : المنقطع للطقوس الدينية ، ووظيفته عندهم كوظيفة الحاخام ، و يشترط فيه أن يكون متزوجا و من رجال الدين و الذي يسمى كوهين ، و هي كلمة عبرية معناها الكاهن و لكن عندهم تعني الجزار المأذون بالذبح الشرعي و في الثمانينات قامت دولة اليهود بعملية من أعظم عمليات الترجيل في التاريخ ، حيث نقلت جمعا كبيرا من يهود الفلاشا إلى أرض فلسطين ، مستغلة الظروف المعيشية الصعبة و الجفاف في إفريقيا ، و عند وصول يهود الفلاشا إلى أرض فلسطين ، أعلنت السلطات الدينية في دولة اليهود أن عليهم أن يعتنقوا اليهودية الصهيونية ، و إلا فهم كفار، و مازالت مشاكلهم هناك تتسع كل يوم




الفرقة السابعة و الأخيرة


فرقة بنو إسرائيل و هذه فرقة عجيبة من اليهود توجد في الهند و يقيم أكثرهم في ضواحي بومباي ، و لون هؤلاء اليهود أقرب إلى البياض و هم يؤمنون بالكتاب المقدس ، و لكنهم لا يعترفون بالتلمود كغيرهم من هذه الفرق الصغيرة النائية ، و تمتد هذه الفرقة المنعزلة داخل القارة الآسيوية لتظهر أيضا في الصين خث يسمون أيضا : بني إسرائيل ، و لم يتم إكتشافهم إلا في القرن السابع عشر ، و هم يعيشون على طريقة الصينيين فيما عدى العبادة ، فلهم هيكل خشبي يصلون فيه السبت ، و يطلق عليه عرش موسى


صورة

أعلى
  يشاهد الملف الشخصي  
رد مع اقتباس  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
إرسال موضوع جديد الرد على الموضوع  [ 38 مشاركة ]  الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3, 4, 5, 6  التالي

جميع الأوقات تستخدم GMT + ساعتين


الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر


تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:
الانتقال الى:  
هوست جيتور